للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والصواب: أن المراد التطوُّع؛ فلا نسخ.

وقدَّم في الترتيب الأهمَّ فالأهم.

وورد السؤال عن المنفَق، والجواب عن مَصْرِفه؛ لأنه كان المقصود بالسؤال، وقد حصل الجواب عن المنفق في قوله: ﴿مِنْ خَيْرٍ﴾.

﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ﴾ إن كان على الأعيان: فنسخه: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً﴾ [التوبة: ١٢٢]، فصار القتال فرض كفاية.

وإن كان على الكفاية: فلا نسخ.

﴿كُرْهٌ﴾ مصدرُ: كَرِهَ (١)؛ للمبالغة، أو اسمُ مفعول؛ كالخبز بمعنى: المخبوز.

﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا﴾ حضٌّ على القتال.

* * *


(١) كذا في أ، ب، د، وفي هامش أ: "خ: ذُكر"، وفي ج، هـ: "مصدرٌ ذكَرَهُ".

<<  <  ج: ص:  >  >>