للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ أي: يبيعها.

قيل: نزلت في صهيب. وقيل: على العموم.

وبيع النفس: في الهجرة، أو الجهاد.

وقيل: في تغيير المنكر، وأنَّ الذي قبلها: فيمن غُيِّر عليه فلم ينزجر.

﴿السَّلْمِ﴾ بفتح السين:

المسالمة، والمراد بها هنا: عقد الذمة بالجزية.

فالأمر على هذا: لأهل الكتاب، وخوطبوا بـ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾؛ لإيمانهم بأنبيائهم وكتبهم المتقدمة.

وقيل: هو الإسلام.

وكذلك هو بكسر السين. فيكون الخطاب لأهل الكتاب؛ على معنى الأمر لهم بالدخول في الإسلام.

وقيل: إنها نزلت في قوم من اليهود أسلموا وأرادوا أن يعظموا السبت كما كانوا؛ فالمعنى على هذا: ادخلوا في الإسلام، واتركوا سواه (١).

ويحتمل: أن يكون الخطاب للمسلمين؛ على معنى: الأمر بالثبوت عليه، أو (٢) الدخول في جميع شرائعه من الأوامر والنواهي.


(١) في د: «ما سواه».
(٢) في أ، ب: «و».

<<  <  ج: ص:  >  >>