﴿فِي الْحَيَاةِ﴾ متعلق بـ ﴿قَوْلُهُ﴾؛ أي: يعجبك ما يقول في أمر الدنيا.
ويحتمل أن يتعلَّق بـ ﴿يُعْجِبُكَ﴾.
﴿وَيُشْهِدُ اللَّهَ﴾ أي: يقول: الله يعلم إنِّي لصادق.
﴿أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ شديد الخصومة.
﴿تَوَلَّى﴾ أدبر بجسده، أو أعرض بقلبه.
وقيل: صار واليًا.
﴿وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ﴾ على القول بأنها في الأخنس: فإهلاك الحرث: حرقه للزرع، وإهلاك النسل: قتله للدواب.
وعلى القول بالعموم: فالمعنى: مبالغةٌ في الفساد، وعبَّر عن ذلك بإهلاك الحرث والنسل؛ لأنهما قوامُ معيشة بني آدم، فإن الحرث: هو الزرع والفواكه وغير ذلك من النبات، والنسل: هو الإبل والبقر والغنم، وغير ذلك مما يتناسل.
﴿أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾ المعنى: أنه لا يطيع مَنْ أمره بالتقوى؛ تكبرًا وطغيانًا.
والباء يحتمل أن تكون: سببيةً، أو بمعنى «مع».
وقال الزمخشري: هي كقولك: أخذ الأمير الناسَ بكذا أي: ألزمهم إيَّاه؛ فالمعنى: حملته العزة على الإثم (١).