للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ التجارة في أيام الحج، أباحها الله تعالى.

وقرأ ابن عباس: «فضلًا من ربكم في مواسم الحج».

﴿أَفَضْتُم﴾ اندفعتم جملةً واحدة.

﴿مِنْ عَرَفَاتٍ﴾ اسمُ عَلَمٍ للموقف.

والتنوين فيه في مقابلة النون في جمع المذكر، لا تنوين صَرْفٍ؛ فإن فيه التعريف والتأنيث.

﴿الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾ المزدلفة.

والوقوف بها سُنَّةٌ.

﴿كَمَا هَدَاكُمْ﴾ الكاف للتعليل.

﴿وَإِنْ كُنْتُمْ﴾ «إن» مخففة من الثقيلة؛ ولذلك جاءت اللام في خبرها.

﴿مِنْ قَبْلِهِ﴾ أي: من قبل الهُدى.

﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ فيه قولان:

أحدهما: أنه أمر للحُمْسِ (١)؛ وهم قريش ومَن تبعهم، كانوا يقفون بالمزدلفة لأنها حرمٌ، ولا يقفون بعرفة مع سائر الناس؛ لأنها حِلٌّ، ويقولون: نحن أهل الحرم؛ فلا نقف إلَّا بالحرم، فأمرهم الله تعالى أن


(١) الحُمْس: لقب قريش، ومن ولدت قريش وكنانةُ وجديلةُ قيسٍ، وهم: فَهْمٌ وَعدوانُ ابنا عمرو بن قيس عيلان، وبنو عامر بن صعصعة، سُمُّوا حُمْسًا؛ لتحمُّسهم في دينهم، أي: تشدُّدهم فيه، وكذا في الشجاعة فلا يطاقون، أو لالتجائهم بالحَمْساء، وهي الكعبةُ؛ لأن حجرها أبيضُ إلى السَّواد. انظر: تاج العروس (١٥/ ٥٥٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>