﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾: مبتدأٌ.
أو خبر ابتداء مضمر.
أو بدلٌ مِنْ ﴿الصِّيَامُ﴾.
﴿أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ ابن عباس: أنزل القرآن جملةً واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر من رمضان، ثم نزل به جبريل على النبي ﷺ بطول عشرين سنة.
وقيل: المعنى: أُنزل في شأنه القرآن؛ كقولك: «أنزل القرآن في فلان».
وقيل: المعنى: ابتُدِئَ فيه إنزال القرآن.
﴿هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى﴾ أي: أن القرآن هدى، ثم هو - مع ذلك - من مبيِّنات (١) الهدى؛ وذلك أن الهدى على نوعين: مطلق، وموصوف بالبيان.
فالهدى الأوَّل - هنا -: على الإطلاق.
وقوله: ﴿وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى﴾ أي: وهو من الهدى المبيِّن؛ فهو من عطف الصفات؛ كقولك: «فلان عالمٌ وجليلٌ من العلماء».
﴿فَمَنْ شَهِدَ﴾ أي: كان حاضرًا غير مسافر، و ﴿الشَّهْرَ﴾: منصوبٌ على الظرفية.
﴿الْيُسْرَ﴾ و ﴿الْعُسْرَ﴾: على الإطلاق.
(١) في د: «بينات».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute