للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

واختلف: هل يباح له أكل الميتة والدم والخنزير، أو أكل ما عدا الخنزير؟

واختلف: هل يباح له أكل ميتة ابن آدم أم لا؟ فمنعه مالك، وأجازه الشافعي؛ لعموم الآية.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ﴾ اليهود.

﴿مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ﴾ أي: أكلهم للدنيا يقودهم إلى النار؛ فوضع السبب موضع المسبَّب.

وقيل: يأكلون النار حقيقةً في جهنم.

﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ﴾ عبارةٌ عن غضبه عليهم.

وقيل: لا يكلّمهم بما يحبونه (١).

﴿وَلَا يُزَكِّيهِمْ﴾ لا يثني عليهم.

﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ﴾ تعجبُ:

من جُرأتهم على ما يقودهم إلى النار.

أو من صبرهم على عذاب النار في الآخرة.


(١) قال الشيخ عبد الرحمن البراك: قوله: ﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ﴾: «عبارةٌ عن غضبه عليهم» إلخ.
أقول: فسَّر نفي الكلام بأحد وجهين:
- بالغضب اللازم من ترك الكلام، وهو من التفسير باللازم.
- أو بترك كلام مخصوص، وهو ما يحبونه ويسرهم.
والثاني هو المناسب؛ لظاهر اللفظ، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>