أقاربهم، فنزلت الآية مبيِّنةً لمنزلة الشهداء عند الله، ومسلِّيَّةً لأقاربهم.
ولا يخصِّصها نزولها فيهم؛ بل حكمها على العموم في الشهداء.
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم﴾ أي: نختبركم.
وحيث ما جاء الاختبار في حق الله فمعناه: أن يظهر في الوجود ما في علمه؛ لتقوم الحجة على العبد، وليس كاختبار الناس بعضهم بعضًا؛ لأن الله يعلم ما كان وما يكون.