للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الصحيح: أن رسول الله قال: «من أصابته مصيبة فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في (١) مصيبتي (٢) واخلف لي خيرًا منها: أخلف الله له خيرًا مما أصابه». قالت أم سلمة: «فلما مات زوجي أبو سلمة قلت ذلك؛ فأبدلني الله به رسول الله » (٣).

* فائدة: ورد ذكر الصبر من القرآن في أكثر من سبعين موضعًا، وذلك لعظمة موقعه في الدين.

قال بعض العلماء: كلُّ الحسنات لها أجر محصور من عشرة أمثالها إلى سبع مئة ضِعفٍ، إلا الصبر؛ فإنه لا يحصر أجره؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: ١٠].

وذكر الله للصابرين ثمانية أنواع من الكرامة:

أولها: المحبة، قال: ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٦].

والثاني: النصرة، قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: ١٥٥].

والثالث: غُرفات الجنة، قال: ﴿يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا﴾ [الفرقان: ٧٥].

والرابع: الأجر الجزيل، قال: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: ١٠].


(١) في ب، د: «على».
(٢) في أ، د: «هذه».
(٣) أخرجه مسلم (٩١٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>