﴿اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ قد ذُكر (١).
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ أي: بمعونته.
﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ﴾ قيل: إنها نزلت في الشهداء المقتولين في غزوة بدر، وكانوا أربعة عشر رجلًا، لمّا قتلوا حزِن عليهم
= ٣ - أن الاسم المفرد لا يفيد فائدة تامة، كما هو مقرر في علم النحو. لذلك لا يحصل بالاسم المفرد إيمان ولا كفر، فلا يدخل الكافر في الإسلام بذكره الاسم المفرد: الله، ولا يكفر من قال: لا إله إلا الله، وامتنع عن ذكر الاسم المفرد. لذلك: لا يجزئ الإتيان بالاسم المفرد في المواضع التي يستحب أو يجب فيها نوعٌ من الأذكار الشرعية. (١) انظر صفحة ٣١٠.