للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الشكر، وقوة الرجاء، والمحبة؛ فإنَّ المحسن محبوب لا محالة.

وأما الحوقلة والحسبلة: فثمرتها التوكل على الله، والتفويض إلى الله، والثقة بالله.

وأما الأسماء التي معناها الاطلاع والإدراك، كالعليم والسميع والبصير والقريب وشبه ذلك: فثمرتها المراقبة.

وأما الصلاة على النبي : فثمرتها شدَّة المحبة فيه، والمحافظة على اتباع سنته.

وأما الاستغفار: فثمرته الاستقامة على التقوى، والمحافظة على شروط التوبة، مع انكسار القلب بسبب الذنوب المتقدمة.

ثم إنَّ ثمرات الذكر بجميع الأسماء والصفات مجموعة في الذكر الفرد (١)؛ وهو قولنا: «الله، الله»؛ فذلك هو الغاية وإليه المنتهى (٢).


(١) في ج، د: «المفرد».
(٢) قال الشيخ عبد الرحمن البراك: قوله: «ثم إنّ ثمرات الذكر بجميع الأسماء والصفات … » إلخ.
يتضمن أمرين؛ حقًا وباطلا:
الأول: أن جميع معاني أسماء الله الحسنى يتضمنها الاسم الشريف الله، وهذا حقٌّ.
الثاني: أن أفضل الذكر هو ذكر الله بالاسم المفرد: الله الله، وهذا باطل، وذلك لأمور:
١ - أن الذكر بالاسم المفرد من بدع الصوفية، ولا أصل له في كتاب ولا سنة. فاختيار المؤلف لذلك زلةٌ منه عفا الله عنه.
٢ - أن كل ما ورد من ألفاظ الذكر في الكتاب والسنة هو من الكلام المركب: كسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. =

<<  <  ج: ص:  >  >>