﴿مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾ هو الحَجَر الذي صَعِد به (١) حين بنى الكعبة.
وقيل: المسجد الحرام.
﴿وَعَهِدْنَا﴾ عبارةٌ عن الأمر والوصية.
﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ﴾ عبارةٌ عن بُنيانِه بنيَّةٍ خالصةٍ؛ كقوله: ﴿أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى﴾ [التوبة: ١٠٨].
وقيل: المعنى طهّراه من عبادة الأصنام.
﴿لِلطَّائِفِينَ﴾ هم الذين يطوفون بالكعبة. وقيل: الغرباء القادمون على مكة. والأول أظهر.
﴿وَالْعَاكِفِينَ﴾ هم المعتكفون (٢). وقيل: المصلّون. وقيل: المجاورون من الغرباء. وقيل: أهل مكة.
والعكوف في اللغة: اللُّزوم.
﴿بَلَدًا﴾ يعني: مكةَ.
﴿آمِنًا﴾ أي: مما يصيب غيرَه من الخسف والعذاب.
وقيل: آمنًا من إغارة الناس على أهله؛ لأنَّ العرب كان يُغير بعضهم على بعض، وكانوا لا يتعرَّضون لأهل مكة، وهذا أرجح؛ لقوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا
(١) في د: «عليه».(٢) في د زيادة: «في المسجد».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.