أو لعبادتهم العجل.
أو لقولهم: عزير ابن الله.
ولغير ذلك من قبائحهم.
﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن.
﴿بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ التوراة.
﴿بِمَا وَرَاءَهُ﴾ أي: بما بعده؛ وهو القرآن.
﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ﴾ ردٌّ عليهم فيما ادَّعوا من الإيمان بالتوراة، وتكذيبٌ لهم.
وذكر الماضي بلفظ المستقبل إشارةً إلى ثبوته؛ فكأنه دائمٌ لمَّا رضي هؤلاء به.
﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ شرطيةٌ؛ بمعنى القدح في إيمانهم، وجوابها يدل عليه ما قبل.
أو نافيةٌ؛ فيوقف قبلها.
والأول أظهر.
﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ يعني: المعجزات؛ كالعصا، وفَلْق البحر، وغير ذلك.
﴿اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ ذُكر هنا على وجه الذمّ لهم، والإبطال لقولهم: ﴿نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾.
وكذلك رفعُ الطور.
وذُكر قبل هذا على وجه تعداد النِّعم؛ لقوله: ﴿ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ﴾ [البقرة: ٥٢]،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.