﴿بِئْسَمَا﴾ فاعلُ «بئس» مضمر، و «ما» مفسِّرة له، و ﴿أَنْ يَكْفُرُوا﴾ هو المذموم.
وقال الفَرَّاء: ﴿بِئْسَمَا﴾ مركب؛ كحبذا.
وقال الكسائي: «ما» مصدرية؛ أي: اشتراؤهم؛ فهي فاعلة.
﴿اشْتَرَوْا﴾ هنا بمعنى: باعوا.
﴿أَنْ يَكْفُرُوا﴾ في موضع خبر ابتداء.
أو: مبتدأ؛ كاسم المذموم في «بئس».
أو: مفعول من أجله.
أو: بدل من الضمير في ﴿بِهِ﴾.
﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن، أو التوراة؛ لأنهم كفروا بما فيها من ذكر محمد ﷺ.
﴿أَنْ يُنَزِّلَ﴾ في موضع مفعول من أجله.
﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ القرآن، والرسالة.
﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ يعني: محمدًا ﷺ.
والمعنى: أنهم إنما كفروا حسدًا لمحمد ﷺ لما تفضَّل الله عليه بالرسالة.
﴿فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾ أي: بغضب؛ لكفرهم بمحمد ﷺ على غضب: لكفرهم بعيسى ﵇.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.