«اللهم انصرنا بالنبي المبعوث في آخر الزمان». ويقولون لأعدائهم من المشركين: «قد أظلَّ زمان نبي يخرج فنقتلكم معه قتلَ عادٍ وإرم».
وقيل: ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ أي: يَعْرِفُونَ الناس بالنبي ﷺ؛ فالسين -على هذا- للمبالغة؛ كالسين في: استعجب واستسخر (١).
وعلى الأول: للطلب.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُم مَا عَرَفُوا﴾ القرآن، والإسلام، ومحمد ﷺ.
قال المبرِّد: ﴿كَفَرُوا﴾ جواب «لما» الأولى والثانية، وأعيدت الثانية لطول الكلام، ولقصد التأكيد.
وقال الزَّجَّاج: ﴿كَفَرُوا﴾ جواب «لما» الثانية، وحُذف جواب الأولى؛ للاستغناء عنه بذلك.
وقال الفرَّاء: جواب «لما» الأولى: ﴿فَلَمَّا﴾، وجواب الثانية: ﴿كَفَرُوا﴾.
﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ أي: عليهم؛ يعني: اليهودَ، ووضع الظاهر موضع المضمر؛ ليدلَّ أن اللعنة بسبب كفرهم.
واللام:
للعهد.
أو للجنس؛ فيدخلون فيها مع غيرهم من الكفار.
(١) في د: «واستخرج».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute