للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: إنَّ آل فرعون تذاكروا وعد الله لإبراهيم بأن يجعل في ذرّيته ملوكًا وأنبياء فحسدهم (١) على ذلك.

وروي: أنه وكَّل بالنساء رجالًا يحفظون من يحمل منهنَّ (٢).

وقيل: بل وكَّل على ذلك القوابل؛ ولأجل هذا قيل: معنى: ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾: يُفتّشون الحيا من كل امرأة، وهو فرجها، وهذا بعيد. والأظهر: أنه من الحياة ضدَّ الموت.

﴿فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾ أي: فصلناه، وجعلناه فِرَقًا، اثني عشر طريقًا، على عدد الأسباط.

والباء: سببية، أو للمصاحبة. والبحر المذكور هنا: هو بحر القُلْزُوم.

﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ هي: شهر ذي قعدة وعشر ذي الحجة. وإنما خصَّ الليالي بالذكر لأنَّ التاريخ بها، والأيام تابعة لها، والمراد: أربعين ليلة بأيامها.

﴿اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ أي: اتخذتموه إلها؛ فحذف لدلالة المعنى.

﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ أي: (٣) بعد غيبته في الطُّور.

﴿الْكِتَابَ﴾ هنا: التوراة.


(١) في ب، د: «فحسدوهم».
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره (١/ ٦٤٦).
(٣) في ب، ج، د زيادة: «من».

<<  <  ج: ص:  >  >>