وقيل: إنَّ آل فرعون تذاكروا وعد الله لإبراهيم بأن يجعل في ذرّيته ملوكًا وأنبياء فحسدهم (١) على ذلك.
وروي: أنه وكَّل بالنساء رجالًا يحفظون من يحمل منهنَّ (٢).
وقيل: بل وكَّل على ذلك القوابل؛ ولأجل هذا قيل: معنى: ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾: يُفتّشون الحيا من كل امرأة، وهو فرجها، وهذا بعيد. والأظهر: أنه من الحياة ضدَّ الموت.
﴿فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾ أي: فصلناه، وجعلناه فِرَقًا، اثني عشر طريقًا، على عدد الأسباط.
والباء: سببية، أو للمصاحبة. والبحر المذكور هنا: هو بحر القُلْزُوم.
﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ هي: شهر ذي قعدة وعشر ذي الحجة. وإنما خصَّ الليالي بالذكر لأنَّ التاريخ بها، والأيام تابعة لها، والمراد: أربعين ليلة بأيامها.