ومن ذكر مساوئهم؛ لأنَّ ذريتهم راضون بها.
﴿مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ المراد: من فرعون وآله؛ وحذف لدلالة المعنى.
وآل فرعون: هم جنوده وأشياعه وآل دينه، لا قرابته خاصة.
ويقال: إنَّ اسمه: الوليد بن مصعب، وهو من ذرية عمليق.
ويقال: «فرعون»: لكل مَنْ ولي مصر.
وأصل «آل»: أهل، ثم أبدل من الهاء همزةٌ، وأبدل من الهمزة ألفٌ.
* فائدة: كلُّ ما ذُكر في هذه السورة من الأخبار معجزاتٌ للنبي ﷺ؛ لأنه أخبر بها من غير تعلُّم.
﴿يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ أي: يُلزِمونه لكم، وهو استعارة من السَّوم في البيع.
وفسَّر سوء العذاب بقوله: ﴿يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾ ولذلك لم يعطفه هنا.
وأما حيث عطفه في سورة «إبراهيم» فيحتمل:
أن يراد بـ ﴿سُوءَ الْعَذَابِ﴾ غير ذلك؛ فيكون عطف مغايرة.
أو أراد به ذلك؛ وعطفه لاختلاف اللفظ.
وكان سبب قتل فرعون لأبناء بني إسرائيل:
أنه أخبره الكهان والمنجمون أنَّ هلاكه على يد مولود ذكرٍ من بني إسرائيل.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute