والثمن القليل: ما ينتفعون به في الدنيا من بقاء رئاستهم، وأخذ الرُّشَا على تغيير أمر محمد ﷺ، وغير ذلك.
وقيل: كانوا يعلِّمون دينهم بالأجرة فنُهوا عن ذلك.
واحتجَّ الحنفية بهذه الآية على منع الأُجرة (١) على تعليم القرآن.
﴿الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ﴾ الحق هنا يراد به: نبوة محمد ﷺ، والباطل: الكفر به.
وقيل: الحق: التوراة، والباطل: ما زادوا فيها.
﴿وَتَكْتُمُوا﴾ معطوف على النهي.
أو منصوب بإضمار «أنْ» في جواب النهي، والواو بمعنى الجمع.
والأول أرجح؛ لأنَّ العطف يقتضي النهي عن كل واحد من الفعلين، بخلاف النصب بالواو؛ فإنه إنما يقتضي النهي عن الجمع بين الشيئين، لا النهي عن كل واحد على انفراده.
﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي: تعلمون أنه حق.
﴿الصَّلَاةَ﴾ و ﴿الزَّكَاةَ﴾ يراد بها: صلاة المسلمين وزكاتهم؛ فهو يقتضي الأمر بالدخول في الإسلام.
﴿وَارْكَعُوا﴾ خصَّص الركوع بعد ذكر الصلاة؛ لأنَّ صلاة اليهود بلا ركوع، فكأنه أمر بصلاة المسلمين التي فيها الركوع.