وقيل: العامل ﴿لَقَادِرٌ﴾.
واعْتُرِض: بتخصيص القدرة بذلك اليوم.
وهذا لا يلزم؛ لأن القدرة وإن كانت مطلقة فقد أخبر الله أن البعث إنما يقع في ذلك اليوم.
وقال من احترز من الاعتراضين في القولين المتقدمين: العامل فعل مضمر من المعنى، تقديره: يرجعه يوم تبلى السرائر.
وهذا كله على المعنى الصحيح في ﴿رَجْعِهِ﴾.
وأما على الأقوال الأخر: فالعامل في ﴿يَوْمَ﴾ مضمر تقديره: اذكر.
﴿فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (١٠)﴾ الضمير للإنسان.
ولما كان دفع المكاره في الدنيا إما بقوة الإنسان أو بنصرة غيره له؛ أخبره الله أنه يَعْدَمَهُمَا يوم القيامة.
﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (١١)﴾ المراد بـ ﴿الرَّجْعِ﴾ عند الجمهور: المطر، وسماه رَجْعًا بالمصدر:
لأنه يرجع كل عام.
أو لأنه يرجع إلى الأرض.
وقيل: الرجع: السحاب الذي فيه المطر.
وقيل: هو مصدر رجوع الشمس والكواكب من منزلة إلى منزلة.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute