للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وغير ذلك من المصالح والحكمة.

﴿الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ أي: أسماء بني آدم.

أو (١) أسماء أجناس الأشياء، كتسمية الفرس والشجرة وغير ذلك.

﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ﴾ أي: عرض المسمّيات، وهي أشخاص بني آدم، أو (٢) أجناس الأشياء.

﴿أَنْبِئُونِي﴾ أمرٌ على وجه التعجيز.

﴿إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ أي: في قولكم: إنَّ الخليفة يُفسد في الأرض ويسفك الدماء.

وقيل: إن كنتم صادقين في جواب السؤال والمعرفة بالأسماء.

﴿لَا عِلْمَ لَنَا﴾ اعترافٌ.

﴿أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ﴾ أي: أنبئ الملائكة بأسماء ذرِّيتك، أو بأسماء أجناس الأشياء.

﴿اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ السجود له على وجه التحيَّة.

وقيل: عبادة لله، وآدم كالقبلة.

﴿فَسَجَدُوا﴾ روي أنَّ أوَّل من سجد إسرافيل؛ ولذلك جازاه الله بولاية اللوح المحفوظ (٣).


(١) في ج، هـ: «و».
(٢) في ج، هـ: «و».
(٣) أخرجه ابن عساكر بإسناده في «تاريخ دمشق» (٧/ ٣٩٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>