﴿إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ استثناءٌ متصلٌ عند من قال: إنه كان مَلَكًا.
ومنقطع عند من قال: إنه كان من الجن.
﴿وَاسْتَكْبَرَ﴾ لقوله: ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾ [الأعراف: ١٢].
﴿وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ قيل: كفر بإبايته من السجود؛ وذلك بناء على أن المعصية كفر.
والأظهر: أنه كفر باعتراضه على الله، وتسفيهه له في أمره بالسجود لآدم، وليس كفره كفر جحود؛ لاعترافه بالربوبية.
﴿وَزَوْجُكَ﴾ هي حواء، خلقها الله من ضِلَعِ آدم.
ويقال: زوجةٌ، وزوجٌ؛ وهذا أفصح.
﴿الْجَنَّةَ﴾ هي جنةُ الخلد عند الجماعة وأهل السنة، خلافًا لمن قال: هي غيرها.
﴿وَلَا تَقْرَبَا﴾ النهي عن القرب يقتضي النهي عن الأكل بطريق الأولى، وإنما نهى عن القرب سدًّا للذريعة؛ فهذا أصل في سد الذرائع.
﴿الشَّجَرَةَ﴾ قيل: هي شجرة العنب، وقيل: شجرة التين، وقيل: الحنطة.
وذلك مفتقر إلى نقل صحيح، واللفظ مبهم.
﴿فَتَكُونَا﴾ عطف على ﴿تَقْرَبَا﴾.
أو: نصب بإضمار «أنْ» بعد الفاء في جواب النهي.
﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ متعدٍّ: من زَلَلِ القدم.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute