و ﴿مَثَلًا﴾ منصوب على: الحال، أو التمييز.
﴿يُضِلُّ بِهِ﴾ من كلام الله؛ جوابًا للذين قالوا: ﴿مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا﴾.
وهو -أيضًا- تفسيرٌ لما أراد الله بضرب المثل من الهدى والضلال.
﴿عَهْدَ اللَّهِ﴾ مطلقٌ في العهود، وكذلك ما بعده من القطع والفساد.
ويحتمل:
أن يشارَ بنقض عهد الله إلى اليهود؛ لأنهم نقضوا العهد الذي أخذ الله عليهم في الإيمان بمحمد ﷺ.
ويشار بقطع ما أمر الله به أن يوصل إلى قريش؛ لأنهم قطعوا الأرحام التي بينهم وبين المؤمنين.
ويشار بالفساد في الأرض إلى المنافقين؛ لأن الإفساد (١) من أفعالهم، حسَبما تقدَّم في وصفهم (٢).
﴿مِيثَاقِهِ﴾ الضمير: للعهد، أو لله تعالى.
﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ﴾ موضعُها (٣): الاستفهام، ومعناها هنا: الإنكار والتوبيخ.
(١) في ب، د: «الفساد».(٢) في ب، ج، هـ: «صفتهم».(٣) في ب، ج، هـ: «موضوعها».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute