وقيل: لما ضرب المثلين المتقدِّمين في المنافقين تكلَّموا في ذلك؛ فنزلت الآية ردًّا عليهم.
﴿مَثَلًا مَا بَعُوضَةً﴾ إعراب ﴿بَعُوضَةً﴾:
مفعول بـ ﴿يَضْرِبَ﴾، و ﴿مَثَلًا﴾ حال.
أو ﴿مَثَلًا﴾ مفعول، و ﴿بَعُوضَةً﴾ بدل منه، أو عطف بيان.
أو هما مفعولان بـ ﴿يَضْرِبَ﴾؛ لأنها - على هذا المعنى - تتعدَّى إلى مفعولين، كجعل.
و ﴿مَا﴾: صفة للنكرة، أو زائدة.
﴿فَمَا فَوْقَهَا﴾ في الكِبَر.
وقيل: في الصِّغَر. والأول أظهر.
﴿فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾؛ لأنه لا يستحيل على الله أن يذكر ما شاء، ولأن ذكر تلك الأشياء فيه حكمةٌ، وضَرْبُ أمثالٍ، وبيانٌ للناس، ولأنَّ الصادق جاء بها من عند الله.