لا ندري أيؤمنُ الناسُ بهذا النبي فيرشدوا، أو يكفرون به فينزل بهم الشرُّ؟ (١) وقال الزمخشري: معناه: لا ندري هل أراد الله بأهل الأرض خيرًا أو شرًا من عذاب أو رحمة، أو من خذلان أو توفيق؟
﴿وَإِنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ﴾ أي: منا قومٌ دونَ ذَلِكَ فحذف الموصوف، وأراد به: الذين ليس صلاحهم كاملًا، أو الذين ليس لهم صلاح، فإن «دون» قد تكون بمعنى «أقل»، أو بمعنى «غير».
﴿كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا﴾ الطرائق: المذاهب والسِّير وشبهها، والقِدَد: المختلفة وهو جمع قِدَّة.
وهذا بيان للقسمة المذكورة قبلُ، وهو على حذف مضاف؛ أي: كنا ذوي طرائق، أو كنا في طرائق.