﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ الملك هنا: اسم جنس.
والأرجاء: الجوانب، واحدها رَجا - مقصور -، والضمير يعود على السماء.
والمعنى: إن الملائكة يكونون يوم القيامة على جوانب السماء؛ لأنها إذا وهت وقفوا على أطرافها.
وقيل: يعود على الأرض؛ لأن المعنى يقتضيه، وإن لم يتقدم ذكرها، وروي في ذلك أن الله يأمر الملائكة فتقف صفوفًا على جوانب الأرض. والأول أظهر وأشهر.
﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ ابن عباس: هي ثمانية صفوف من الملائكة، لا يعلم أحد عدتهم.
وقيل: ثمانية أملاك، رؤوسهم تحت العرش وأرجلهم تحت الأرض السابعة، ويؤيد هذا: ما روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: «هم اليوم أربعة، فإذا كان يوم القيامة قوّاهم الله بأربعة سواهم»(١).
﴿يَوْمَئِذٍ﴾ خطاب لجميع العالم.
والعرض: البعث و (٢) الحساب.
(١) أخرجه الطبري في تفسيره (٢٣/ ٢٢٩). (٢) في أ، هـ: «أو».