﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ﴾ (٣٥) الهمزة للإنكار؛ أي: كيف يُسوِّي الله بين المسلمين والمجرمين؟ بل يجازي كل أحد بعمله.
والمراد بالمجرمين هنا: الكفار.
﴿مَا لَكُمْ﴾ توبيخ للكفار، و ﴿مَا﴾ مبتدأ و ﴿لَكُمْ﴾ خبره، وتمَّ الكلام هنا؛ فينبغي أن يوقف عليه.
﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ توبيخ آخر، أي: كيف تحكمون بأهوائكم وتقولون ما ليس لكم به علم؟
﴿إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ﴾ هذه الجملة معمول ﴿تَدْرُسُونَ﴾، وكان أصل ﴿إِنَّ﴾ الفتح وكسرت لأجل اللام التي في خبرها، و ﴿تَخَيَّرُونَ﴾ معناه: تختارون لأنفسكم.