للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ومعنى الآية: هل لكم كتاب من عند الله تدرسون فيه أنَّ لكم ما تختارونه لأنفسكم.

﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ﴾ المعنى: هل حلفنا لكم أيمانًا أن لكم ما تحكمون؟

ومعنى ﴿بَالِغَةٌ﴾: ثابتة واصلة إلى يوم القيامة.

وقوله: ﴿إِنَّ لَكُمْ﴾ هو جواب القسم الذي يقتضيه (١) الأيمان، ولذلك أكده بـ ﴿إِنَّ﴾ واللام.

و ﴿مَا تَحْكُمُونَ﴾ هو اسم ﴿إِنَّ﴾، دخلت عليه اللام المؤكدة.

﴿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ﴾ أي: يا محمد! اسأل قريشًا أيهم زعيم بهذه الأمور؟

والزعيم: هو الضامن للأمر، القائم به.

﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ﴾ هذا تعجيز للكفار، ومعناه: إن كان لكم شركاء يقدرون على شيء فأتوا بهم.

واختلف هل قوله: ﴿فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ﴾:

في الدنيا؛ أي: أحضروهم حتى يرى حالهم؟

أو هل يقال لهم ذلك يوم القيامة؟

والشركاء: هم المعبودون من الأصنام وغيرها.


(١) في أ: «تقتضيه».

<<  <  ج: ص:  >  >>