للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الثالث: أن الصريم: الرماد الأسود بلغة بعض العرب.

الرابع: أصبحت كالمصرومة؛ أي: المقطوعة.

﴿فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ﴾ أي: نادى بعضهم بعضًا حين أصبحوا، وقال بعضهم لبعض: ﴿اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ﴾ أي: جنتكم ﴿إِنْ كُنتُمْ صَارِمِينَ﴾ لها أي: حاصدين (١) لثمرها.

﴿يَتَخَافَتُونَ﴾ يكلّم بعضهم بعضًا في السر، ويقولون: ﴿لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِسْكِينٌ﴾.

و ﴿أَنْ﴾ في قوله: ﴿أَنِ اغْدُوا﴾ و ﴿أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا﴾ حرف عبارة وتفسير.

﴿وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ (٢٥)﴾ في الحرد أربعة أقوال:

الأول: أنه المنع.

والثاني: أنه القصد.

الثالث: أنه الغضب.

الرابع: أن الحرد اسم عَلَمٍ للجنة.

و ﴿قَادِرِينَ﴾ يحتمل أن يكون:

من القدرة؛ أي: قادرين في زعمهم.

أو من التقدير بمعنى التضييق؛ أي: ضيَّقوا على المساكين.

﴿إِنَّا لَضَالُّونَ﴾ أي: أخطأنا طريق الجنة، قالوا ذلك لما لم يعرفوها، فلما


(١) في د: «قاطعين».

<<  <  ج: ص:  >  >>