وقيل: هو الذي في عنقه زَنَمَةٌ كزنمة الشاة التي تتعلَّق في حلقها.
وقيل: معناه: مريب قبيح الأفعال.
وقيل: ظلوم.
وقيل: لئيم (١).
وقوله: ﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾ أي: بعد ما ذكرنا من عيوبه، فهذا الترتيب في الوصف لا في الزمان.
واختلف في الموصوف بهذه الأوصاف الذميمة:
فقيل: لم يُقصد بها شخصٌ معين، بل كل من اتصف بها.
وقيل: المقصود بها: الوليد بن المغيرة؛ لأنه وصفه بأنه ذو مال وبنين، وكان كذلك.
وقيل: أبو جهل.
وقيل: الأخنس بن شَرِيق، ويؤيد هذا: أنه كانت له زَنَمة في عنقه، قال ابن عباس: عرفناه بزنمته، وكان أيضًا من ثقيف، ويعدُّ في بني زُهرة، فيصح وصفه بزنيم على القولين.
وقيل: الأسود بن عبد يغوث.
﴿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (١٤)﴾ في موضع مفعول من أجله، متعلّق بقوله: ﴿وَلَا تُطِعْ﴾ أي: لا تطعه بسبب كثرة ماله وبنيه.