﴿لَا تُفْسِدُوا﴾ أي: بالكفر والنميمة وإيقاع الشرِّ وغير ذلك.
﴿إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ يحتمل:
أن يكون جحودًا للكفر؛ لقولهم: ﴿آمَنَّا﴾.
أو اعتقادًا أنهم على إصلاح
﴿كَمَا آمَنَ النَّاسُ﴾ أصحاب النبي ﷺ.
والكاف يحتمل: أن تكون للتشبيه، أو التعليل.
و ﴿مَا﴾ يحتمل:
أن تكون كافّةً مُهَيِّئَةً (١)؛ كما هي في «ربما».
وأن تكون مصدريةً.
﴿أَنُؤْمِنُ﴾ إنكارٌ منهم وتقبيحٌ.
﴿هُمُ السُّفَهَاءُ﴾ ردٌّ عليهم، وإناطةٌ للسَّفه بهم.
وكذلك: ﴿هُمُ الْمُفْسِدُونَ﴾.
وجاء بالألف واللام؛ ليفيد حصر السفه والفساد فيهم، وأكَّده بـ «إنَّ» وبـ «أَلَا» التي تقتضي الاستئناف وتنبيه المخاطب.
﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ كَذِبًا؛ خوفًا من المؤمنين.
﴿خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ﴾ هم: رؤساء الكفَّار (٢).
(١) هذه الكلمة سقطت من ب، ج، هـ.(٢) في ب، ج، هـ: «الكفر»، وكذا في هامش أ ورمز له بـ «خ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.