للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿يُنْفِقُونَ﴾ فيه ثلاثة أقوال:

الزكاة؛ لاقترانها مع الصلاة.

والثاني: أنه التطوُّع.

والثالث: العموم، وهو الأرجح؛ لأنه لا دليل على التخصيص.

﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ﴾ اخْتُلِفَ:

هل هم المذكورون قبلُ؛ فيكون (١) من عطف الصفات؟ أو هم غيرهم - وهم مَنْ أسلم من أهل الكتاب -؛ فيكون عطفًا للمغايرة؟ أو مبتدأ، وخبره: الجملة بعده؟

﴿بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾: القرآن.

﴿وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾: التوراة، والإنجيل، وغيرهما من كتب الله ﷿.

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الآيةُ فيمن سبق القدر أنه لا يؤمن، كأبي جهل.

فإن كان ﴿الَّذِينَ﴾ للجنس: فلفظها عامٌّ يراد به الخصوص.

وإن كان للعهد: فهو إشارةٌ إلى قوم بأعيانهم، وقد اختلف فيهم:

فقيل: المراد من قُتِل ببدر من كفار قريش.

وقيل: المراد حُيَيُّ بن أخطب وكعب بن الأشرف اليهوديَّان.

﴿سَوَاءٌ﴾ خبر ﴿إِنَّ﴾، و ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ فاعلٌ به؛ لأنه في تقدير المصدر.


(١) في أ زيادة: «قوله: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ﴾» ورمز لها أعلى السطر: «خ».

<<  <  ج: ص:  >  >>