للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أو ﴿سَوَاءٌ﴾ مبتدأ، و ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ خبره.

أو العكس؛ وهو أحسن.

و ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ على هذه الوجوه:

استئناف للبيان، أو للتأكيد.

أو خبر بعد خبر.

أو تكون الجملة اعتراضًا، و ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ الخبر.

والهمزة في ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ لمعنى التسوية، قد انسلخت من معنى الاستفهام.

﴿خَتَمَ﴾ الآية تعليل لعدم إيمانهم، وهو عبارة عن إضلالهم؛ فهو مجاز.

وقيل: حقيقة، وأن القلب كالكف، يُقبض مع زيادة الضلال إصبعًا إصبعًا حتى يختم عليه.

والأوَّل أبرع.

﴿وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾ معطوف على ﴿قُلُوبِهِمْ﴾؛ فيوقف عليه.

وقيل: الوقف على ﴿قُلُوبِهِمْ﴾، والسمع راجع إلى ما بعده.

والأول أرجح؛ لقوله: ﴿وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ﴾ [الجاثية: ٢٣].

﴿غِشَاوَةٌ﴾ مجاز باتفاق.

وفيه دليل على وقوع المجاز في القرآن، خلافًا لمن منعه.

ووحد السمع؛ لأنه مصدر في الأصل، والمصادر لا تجمع.

<<  <  ج: ص:  >  >>