للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿مِنْ نُطْفَةٍ﴾ يعني: المنِيّ.

﴿إِذَا تُمْنَى﴾ من قولك: أمنى الرجل: إذا خرج منه المنيُّ.

﴿النَّشْأَةَ الْأُخْرَى﴾ يعني: الإعادة للحشر.

﴿وَأَقْنَى﴾ أي: أكسب عبادَه المال، وهو من قُنْية المال، وهي كسبه وادِّخاره.

وقيل: معنى ﴿أَقْنَى﴾: أفقر، وهذا لا تقتضيه اللغة.

وقيل: معناه: أرضى.

وقيل: قَنَّع عبده.

﴿الشِّعْرَى﴾ نجمٌ في السماء، وتسمى كلب الجبَّار وهما شِعْرَيَان: الغُميصاء والعَبور، وخصَّها بالذكر دون سائر النجوم؛ لأن بعض العرب كان يعبدها.

﴿عَادًا الْأُولَى﴾ وصفها بـ ﴿الْأُولَى﴾؛ لأنها كانت في قديم الزمان، فهي أولى بالإضافة إلى الأمم المتأخرين.

وقيل: إنما سميت أُولى؛ لأن ثمَّ عادًا أخرى متأخرة، وهذا لا يصح.

وقرأ نافع ﴿عَادًا الْأُولَى﴾ بإدغام تنوين ﴿عَادًا﴾ في لام ﴿الْأُولَى﴾ بحذف الهمزة، ونقل حركتها إلى اللام، وضعَّف المزني والمبرّد هذه القراءة.

وهَمَزَ قالون الواو، دون وَرْش.

وقرأ الباقون على الأصل بكسر تنوين ﴿عَادًا﴾ وإسكان لام ﴿الْأُولَى﴾.

<<  <  ج: ص:  >  >>