للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى﴾ أي: ما أبقى منهم أحدًا.

وقيل: ما أبقى عليهم.

﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (٥٣) فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (٥٤)﴾ هي مدينة قوم لوط.

ومعنى ﴿أَهْوَى﴾: طرَحها من علوٍ إلى سفلٍ.

وفي قوله: ﴿مَا غَشَّى﴾ تعظيم للأمر.

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (٥٥)﴾ هذا مخاطبة للإنسان على الإطلاق، معناه: بأيِّ نعم ربك تشكُّ؟.

﴿هَذَا نَذِيرٌ﴾ يعني: القرآن، أو النبي .

ومعنى ﴿مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾: من نوعها وصفتها.

﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٥٧)﴾ أي: قَرُبَت القيامة.

﴿كَاشِفَةٌ﴾ يحتمل لفظه ثلاثة أوجه:

أن يكون مصدرًا كالعاقبة (١)، أي: ليس لها كشفٌ.

وأن يكون بمعنى: كاشف، والتاء للمبالغة كعلامة.

وأن يكون صفةً لمحذوف تقديره: نفسٌ كاشفة، أو جماعة كاشفة. ويحتمل معناه وجهين:

أحدهما: أن يكون من الكشف بمعنى الإزالة، أي: ليس لها مَنْ يزيلها إذا وقعت.


(١) في أ، ج، د، هـ: «كالعافية».

<<  <  ج: ص:  >  >>