للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والآخر: أن يكون بمعنى الاطلاع؛ أي: ليس لها مَنْ يعلم وقتها إلَّا الله.

﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ الإشارةُ إلى القرآن، وتعجبهم منه: إنكاره (١).

﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ أي: لاعبون لاهون.

وقيل: غافلون مفرطون.

﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ هذا موضع سجدة عند الشافعي وغيره، وقد قال ابن مسعود: قرأها رسول الله فسجد، وسجد كل من كان معه (٢).


(١) في د: «إنكارهم له».
(٢) أخرجه البخاري (١٠٦٧)، ومسلم (٥٧٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>