﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾ ليس المراد بذلك الأمر بالصبر ولا النهي عنه، وإنما المراد: التسوية بين الصبر وعدمه في أن كل واحدة من الحالين لا تنفعهم، ولا تخفف عنهم شيئًا من العذاب.
﴿إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ هذا تعليل لما ذكر من عذابهم، وليس تعليلًا للصبر ولا لعدمه كما قال بعض الناس.
﴿فَاكِهِينَ﴾ يحتمل أن يكون:
معناه: أصحاب فاكهة، فيكون نحو:«لَابِنٍ»، و «تَامِرٍ». أو يكون من الفكاهة بمعنى السرور.
﴿وَوَقَاهُمْ﴾ معطوف على قوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾ أو على ﴿آتَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾.