وقيل: معناه: الموقد نارًا، من قولك: سجرتُ التنورَ، واللغةُ أيضًا تقتضي هذا، وروي أن جهنم في البحر.
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧)﴾ هذا جواب القسم، ويعني: عذاب الآخرة.
﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (٩)﴾ أي: تجيء وتذهب.
وقيل: تدور.
وقيل: تنشقُّ (١).
والعامل في الظرف: ﴿لَوَاقِعٌ﴾، أو ﴿دَافِعٌ﴾، أو محذوفٌ.
﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (١٢)﴾ الخوضُ: التخبُّط في الأباطيل، شُبِّه بخوض الماء.
﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ أي: يُدفعون بتعنيف (٢).
و ﴿يَوْمَ﴾ بدل من الظرف المتقدِّم.
﴿أَفَسِحْرٌ هَذَا﴾ توبيخٌ للكفار على ما كانوا يقولونه في الدنيا من أن القرآن سحر.
﴿أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ﴾ توبيخٌ أيضًا لهم، وتهكُّم بهم؛ أي: هل أنتم لا تبصرون هذا العذاب الذي حلَّ بكم كما كنتم في الدنيا لا تبصرون الحقائق؟
(١) في ب، ج، هـ: «تتشقق».(٢) في ب: «بعنف».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute