وقيل: القرآن.
وقيل: صحائف الأعمال.
﴿فِي رَقٍّ مَنشُورٍ (٣)﴾ الرَّقُّ في اللغة: الصحيفة، وخُصِّصت في العُرف بما كان من جلد.
والمنشور: خلاف المطويِّ.
﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ هو بيتٌ في السماء السابعة، يدخله (١) كلَّ يوم سبعون ألف ملك، ولا يعودون إليه أبدًا، وبهذا هو عمرانه، وهو حِيالَ الكعبة.
وقيل: البيت المعمور: الكعبة، وعمرانها: بالحجاج والطائفين.
والأول أشهر، وهو قول علي وابن عباس.
﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (٥)﴾ يعني: السماء.
﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦)﴾ هو بحر الدنيا.
وقيل: بحر في السماء تحت العرش.
والأول أظهر وأشهر.
ومعنى ﴿الْمَسْجُورِ﴾: المملوء ماءً.
وقيل: الفارغ من الماء، ويُروى أن البحار يذهب ماؤها يوم القيامة.
واللغة تقتضي الوجهين؛ لأن اللفظ من الأضداد.
(١) في ب: «يدخل إليه في».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute