للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كلامهم باتفاق فيكون الكلام مُتَنَاسِقًا.

﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى﴾ هذا من كلام الله تعالى، ومعناه: استبعاد تذكُّر الكفار مع تكذيبهم للنبيِّ .

والواو في قوله: ﴿وَقَدْ جَاءَهُمْ﴾ واو الحال.

﴿وَرَسُولٌ مُبِينٌ﴾ يعني: محمدًا .

﴿وَقَالُوا مُعَلَّمٌ﴾ أي: يُعلّمه بشر.

﴿الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ ابن عباس: هي يوم القيامة.

ابن مسعود: هي يوم بدر.

(﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾ فَعَلْنَا معهم فعلَ المختبِر؛ ليظهر منهم ما سبق في علمنا) (١).

﴿رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾ يعني: موسى .

﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾ ﴿أَنْ﴾ هنا مفسِّرة نابت مَناب القول، و ﴿أَدُّوا﴾ فعل أمرٍ من الأداء، و ﴿عِبَادَ اللَّهِ﴾ مفعول به، وهم بنو إسرائيل.

والمعنى: أرسلوا بني إسرائيل كما قال في «طه»: ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [طه: ٤٧].

وقيل: ﴿عِبَادَ اللَّهِ﴾ منادى، والمعنى: أدُّوا إليَّ الطاعة والإيمان يا عباد الله.

والأول أظهر.


(١) سقط من أ، ب، ج، هـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>