﴿وَأَنْ لَا تَعْلُوا﴾ أي: لا تتكبَّروا.
﴿بِسُلْطَانٍ﴾ أي: حجة وبرهان.
﴿تَرْجُمُونِ﴾ اختلف هل معناه: الرجم بالحجارة أو السبُّ؟، والأول أظهر.
﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ أي: اتركوني، وخلُّوا سبيلي.
﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي﴾ هذا أمرٌ من الله لموسى ﵇، والعباد هنا: بنو إسرائيل أي: اخرج بهم بالليل.
﴿إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾ إخبارٌ أن فرعون وجنوده يتبعونهم.
﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ أي: ساكنًا على هيئته.
وقيل: يابسًا.
وروي أن موسى لما جاوز (١) البحر أراد أن يضربه بعصاه فينطبق، كما ضربه فانفلق، فقال الله له: اتركه كما هو؛ ليدخله فرعون وقومه فيغرقوا.
وقيل: معنى ﴿رَهْوًا﴾: سهلًا.
وقيل: منفرجًا.
﴿وَعُيُونٍ﴾ يَحتمل أن يريد:
الخُلجان الخارجة من النيل.
أو كانت ثمَّ عيون في ذلك الزمان.
(١) في د: «جاز».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.