إسقاط حرف الجر، تقديره: الشفاعة فيمن شهد بالحق.
[ب -] وإن أراد بـ ﴿مَنْ شَهِدَ﴾ الشافع: فيحتمل أن يكون الاستثناء: منقطعًا.
وأن يكون متصلًا؛ لأن فيمن عُبِد: عيسى والملائكة.
والمعنى على هذا: لا يملك المعبدون شفاعةً إلَّا مَنْ شهد منهم بالحق.
﴿وَقِيلَهُ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ القيل: مصدرٌ كالقول، والضمير يعود على النبي ﷺ.
وقرئ: ﴿وَقِيلَهُ﴾ بالنصب والخفض، وقرئ في غير السبع بالرفع.
[أ -] فأما النصب:
فقيل: هو معطوف على ﴿سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم﴾.
وقيل: معطوف على موضع ﴿السَّاعَةِ﴾؛ لأنها مفعول أضيف إلى المصدر (١).
وقيل: معطوف على مفعول ﴿يَكْتُبُونَ﴾، وهو محذوف، تقديره: يكتبون أقوالهم وقيله.
[ب -] وأما الخفض:
فقيل: إنه معطوف على لفظ ﴿السَّاعَةِ﴾.
ويحتمل أن يكون معطوفًا على قوله: ﴿بِالْحَقِّ﴾.
(١) فيكون التقدير: عنده علمُ الساعةِ وعلمُ قيله. الكشاف (١٤/ ١٨٦).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute