للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وهذا الموضع فيه سجدة عند مالك، خلافًا للشافعي، إلَّا أنه اختلف في مذهب مالك هل يسجد عند قوله: ﴿وَأَنَابَ﴾، أو عند قوله: ﴿وَحُسْنَ مَآبٍ﴾؟.

﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ الزُّلفى: القُربة والمكانة الرفيعة.

والمآب: المرجع في الآخِرة.

﴿يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ﴾ تقديره: قال الله يا داود.

وخلافة داود: بالنبوة والملك.

قال ابن عطية: لا يقال «خليفةُ الله» إلَّا لنبي، وأما الملوك والخلفاء فكل واحد منهم خليفةُ الذي قبله، وقول الناس فيهم: «خليفة الله» تجوزُ (١).


(١) المحرر الوجيز (٧/ ٣٤٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>