﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ قيل: ﴿أَوْ﴾ هنا: بمعنى «بل»، وقرأ ابن عباس:«بل يزيدون».
وقيل: هي بمعنى الواو.
وقيل: هي للإبهام.
وقيل: المعنى: أن البشر إذا نظر إليهم يتردَّد فيقول: هم مائة ألف أو يزيدون.
واختُلف في عددهم:
فقيل: مئة وعشرون ألفًا.
وقيل: مئة وثلاثون ألفًا.
وقيل: مئة وأربعون ألفًا.
وقيل: مئة وسبعون ألفًا.
﴿فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ روي أنهم خرجوا بالأطفال وأولاد البهائم، وفرقوا بينها (١) وبين الأمهات، وناحوا وتضرعوا إلى الله وأخلصوا، فرفع الله العذاب عنهم.
و ﴿إِلَى حِينٍ﴾ يعني: إلى آجالهم (٢).
وقد ذكر الناس في قصة يونس أشياء كثيرة أسقطناها؛ لضعف صحتها.