واليقطين: القَرع، وإنما خصَّه الله به؛ لأنه يجمع برد الظل، ولين الملمس، وكبَر الورق، وأن الذباب لا يقربه؛ فإن لحم يونس لما خرج من البحر كان لا يحتمل الذباب.
وقيل: اليقطين: كل شجرة لا ساق لها، كالبقول، والقرع، والبطيخ.
والأول أشهر.
﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ﴾ يعني: رسالته الأولى التي أبَقَ بعدها.