للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الصراح لا يجوز على الأنبياء، عند أهل التحقيق، أما المعاريض فهي جائزة.

﴿فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (٩٠)﴾ أي: تركوه إعراضًا عنه، وخرجوا إلى عيدهم.

وقيل: إنه أراد بالسُّقْم الطاعون وهو داءٌ يعدي، فخافوا منه وتباعدوا عنه؛ مخافة العدوى.

﴿فَرَاغَ﴾ أي: مال.

﴿فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾ إنما قال ذلك على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام.

﴿ضَرْبًا بِالْيَمِينِ﴾ أي: بِيمنى يديه.

وقيل: بالقوة.

وقيل: بالحَلِف، وهو قوله: ﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم﴾ [الأنبياء: ٥٧].

والأول أظهر وأليق بالضرب.

و ﴿ضَرْبًا﴾ مصدر في موضع الحال.

﴿يَزِفُّونَ﴾ أي: يسرعون.

﴿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (٩٥)﴾ أي: تَنْجرون، والنحت: النَّجارة، إشارةٌ إلى صنعهم (١) للأصنام من الحجارة أو الخشب.

﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (٩٦)﴾ ذهب قوم إلى ﴿مَا﴾ مصدرية، والمعنى:


(١) في أ، هـ: «صنعتهم».

<<  <  ج: ص:  >  >>