للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَلَا نِسَائِهِنَّ﴾ قيل: يريد: النساء (١) القرابة والمتصرّفاتُ لهن.

وقيل: يريد نساء جميع المؤمنات.

ويقوي الأولُ: تخصيصُ النساء بالإضافة إليهن.

ويقوي الثاني: أنهن كن لا يحتجبن من النساء على الاطلاق.

﴿وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾ اختلف فيمن أبيح لهن الظهور له من ملك اليمين؟

فقيل: الإماء دون العبيد.

وقيل: الإماء والعبيد، وهذا أولى بلفظ الآية، ثم اختلف من ذهب إلى هذا:

فقال قوم: من مَلَكْنَهُ (٢) من العبيد دون من ملكه غيرُهن، وهذا هو الظاهرُ من لفظ الآية.

وقال قوم: بل جميع العبيد، كان في ملكهن أو في ملك غيرهن (٣).

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ هذه الآية تشريف للنبي .

وقد ذكرنا معنى صلاة الله وصلاة الملائكة في قوله: ﴿يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾ [الأحزاب: ٤٣].

﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ الصلاة على النبي فرضٌ إسلاميٌ،


(١) في أ: «في النساء».
(٢) في ج، د، هـ «ملكته».
(٣) في ج: «أو في ملك غيرهن».

<<  <  ج: ص:  >  >>