﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ﴾ سبب هذه الآية على ما رواه أنس: أن رسول الله ﷺ، لما تزوج زينب بنت جحش، أولم عليها، فدعا الناس، فلما طعموا قعد نفر في طائفة من البيت، فثقل ذلك على رسول الله ﷺ، فخرج ليخرجوا بخروجه، ومر على حُجر نسائه، ثم عاد فوجدهم في مكانهم، فانصرف، فخرجوا عن ذلك.
وقال ابن عباس: نزلت في قوم كانوا يتحينون طعام النبي ﷺ، فيدخلون عليه قبل الطعام فيقعدون إلى أن يُطبَخَ (١)، ثم يأكلون ولا يخرجون، فأمروا أن لا يدخلوا حتى يؤذن لهم، وأن ينصرفوا إذا أكلوا.