للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: يعني: عصيان زوجهن ، أو تكليفه ما يشقُّ عليه.

وقيل: عمومٌ في المعاصي.

﴿يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ﴾ أي: يكون عذابها في الآخرة مثل عذاب غيرها مرتين، وإنما ذلك لعلوِّ رتبتهن (١)؛ لأن كلَّ أحد يطالَب على مقدار (٢) حاله.

وقرئ ﴿يُضَاعَفْ﴾:

بالياء ورفع ﴿الْعَذَابُ﴾، على البناء للمفعول.

وبالنون ونصب ﴿الْعَذَابَ﴾، على البناء للفاعل.

﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ قرئ:

بالياء؛ حملًا على لفظ «من».

وبالتاء؛ حملًا على المعنى.

وكذلك ﴿وَتَعْمَلْ﴾.

والقنوت هنا: بمعنى الطاعة.

﴿نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ﴾ أي: يضاعف (٣) لهن ثواب الحسنات.

﴿رِزْقًا كَرِيمًا﴾ يعني: في الجنة.


(١) في هـ: «مرتبتهنَّ».
(٢) في ج، د: «قدر».
(٣) في ب، د: «نضاعف».

<<  <  ج: ص:  >  >>