للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: في الدنيا.

والأوّل هو الصحيح.

﴿لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ﴾ فضَّلهن الله على النساء بشرط التقوى، وقد حصل لهن التقوى فحصل التَّفضيل على جميع النساء، إلَّا أنه يخرج من هذا العموم: فاطمة بنت رسول الله ، ومريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون؛ لشهادة رسول الله لكل واحدة منهن بأنها سيدة نساء عالمها.

﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾ نهيٌ عن الكلام اللَّيِّن الذي يُعجب الرجال ويُميلهم إلى النساء.

﴿فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ أي: فجورٌ وميلٌ للنساء.

وقيل: هو النفاق، وهذا بعيد في هذا الموضع.

﴿وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ هو الصواب من الكلام.

أو (١) الذي ليس فيه شيء مما نهي عنه.

﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ قرئ بكسر القاف، ويحتمل وجهين:

أن يكون من الوقار.

أو من القرار في الموضع، ثم حذفت الراء الواحدة كما حذفت اللام في «ظَلْتُ».


(١) في ب، ج: «و».

<<  <  ج: ص:  >  >>