للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: إن حساب الخلق يكمل في وقت ارتفاع النهار، فيقيل أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار.

﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ﴾ هو يوم القيامة، وانشقاق السماء: انفطارها.

ومعنى ﴿بِالْغَمَامِ﴾: أي: يخرج منها الغمام، وهو سحاب رقيق أبيض، وحينئذ تنزل الملائكة إلى الأرض.

﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ﴾ عضُّ اليدين: كنايةٌ عن الندم والحسرة.

والظالم هنا: عقبة بن أبي معيط.

وقيل: كل ظالم.

والظلم هنا: بمعنى الكفر.

﴿مَعَ الرَّسُولِ﴾ هو محمد ، أو اسم جنس على العموم.

﴿لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا﴾ روي: أن عقبة جنح إلى الإسلام فنهاه أبيُّ بن خلف، أو أمية بن خلف؛ فهو فلان.

وقيل: إن عقبة نهى أبيَّ بن خلف عن الإسلام، فالظالم على هذا: أبيٌّ، وفلانٌ: عقبةُ.

وإن كان الظالم على العموم: فـ ﴿فلانا﴾ على العموم؛ أي: خليلُ كلِّ كافرٍ.

﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا﴾ يحتمل أن يكون هذا:

من قول الظالم.

أو ابتداءً إخبارٍ؛ من قول الله تعالى.

<<  <  ج: ص:  >  >>