﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية؛ معناها: إنما الواجب أن يقول المؤمنون: «سمعنا وأطعنا» إذا دعوا إلى الله ورسوله.
وجَعَل الدعاء إلى الله؛ من حيث هو إلى شرعه.
﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية؛ قال ابن عباس: معناها: ﴿وَمَنْ﴾ ﴿يُطِعِ اللَّهَ﴾: في فرائضه، ﴿وَرَسُولَهُ﴾: في سننه (١)، ﴿وَيَخْشَ اللَّهَ﴾: فيما مضى من ذنوبه، ﴿وَيَتَّقْهِ﴾: فيما يُستقبل.
وسأل بعض الملوك عن آية كافية جامعة، فذُكِرت له هذه الآية.
وسمعها بعض بطارقة الروم فأسلم، وقال: إنها جمعت كلَّ ما في التوراة والإنجيل.